جامعة الجزائر 1 بن يوسف بن خدة تنظّم يوماً تحسيسيًا حول المقاولاتية وريادة الأعمال

“الشهادة الجامعية – شهادة مؤسسة اقتصادية”

في إطار فعاليات الأسبوع العالمي للمقاولاتية، وتماشياً مع سياسة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الرامية إلى ترقية الابتكار، وتعزيز روح ريادة الأعمال، وتحويل الجامعة إلى فضاء منتج للمعرفة والقيمة الاقتصادية ومصدر لخلق الثروة، نظّمت جامعة الجزائر 1 بن يوسف بن خدة، تحت إشراف مديرها البروفيسور حياهم عمار، يوماً تحسيسيًا مخصّصًا للتعريف بمنح الشهادة الجامعية صفة “شهادة مؤسسة اقتصادية”.

استُهلّ اللقاء بكلمة مدير الجامعة البروفيسور حياهم عمار، الذي أكد أن ترسيخ ثقافة المقاولاتية داخل الجامعة يمثل أداة فعّالة لمرافقة الطلبة الحاملين للأفكار المبتكرة ودفعهم نحو إنشاء مؤسسات ناشئة قادرة على خلق الثروة، مشيرًا إلى أن هذا التوجه ينسجم تمامًا مع سياسة الوزارة الهادفة إلى تكوين جيل جديد من رواد الأعمال.

تلتها مداخلة البروفيسور مير أحمد، رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية، حيث شدّد على أهمية نشر ثقافة المقاولاتية داخل الوسط الجامعي وتمكين الطلبة من تجسيد مشاريعهم على أرض الواقع، مؤكّدًا أن هذه المبادرات تمثل “فرصة لا تُعوَّض” للطلبة الراغبين في دخول عالم ريادة الأعمال وبناء مؤسسات اقتصادية مبتكرة.

ثم مداخلات الأعضاء التي تمحورت حول:

‌شرح مفهوم المؤسسة الناشئة والمؤسسة المصغّرة

‌مختلف آليات وتمويلات دعم المشاريع المبتكرة

‌الخطوات العملية لإنجاز مشروع جامعي مبتكر

وقد قدّم هذه المداخلات:

البروفيسور طالب شهيناز سمية، المنسقة الوطنية لمراكز تطوير المقاولاتية

الأستاذ نذير عزيزي، المنسق الوطني لحاضنات الأعمال الجامعية والبحثية

سلمان سمير، الممثل الدائم لوكالة تنمية وتطوير المقاولاتية NESDA – الجزائر جنوب

وشهد اللقاء حضورًا قويًا للطلبة من الكليات الثلاث، إلى جانب نواب المدير، العمداء، مديري الواجهات الجامعية، والأساتذة الباحثين والمكوّنين.

كما عرف اللقاء نقاشًا ثريًا ومثمرًا، حيث طرح الطلبة العديد من الأسئلة والانشغالات، ليقدّم رئيس اللجنة الوطنية وأعضائها توضيحات موسّعة وإجابات دقيقة، ما يعكس اهتمام الطلبة وتفاعلهم مع هذا التوجه الجديد.

وبمثل هذه التظاهرات، تؤكد جامعة الجزائر 1 بن يوسف بن خدة التزامها بدعم الطلبة وتطوير منظومة الابتكار، انسجامًا مع رؤية الوزارة الرامية إلى جعل الجامعة فضاءً للإبداع، مصدرًا لخلق الثروة، ورافدًا للاقتصاد الوطني.