جامعة الجزائر 1 تواكب الانطلاق الرسمي للسنة الجامعية 2026–2027

بمناسبة انطلاق السنة الجامعية الجديدة 2026–2027، واكبت أسرة جامعة الجزائر 1 بن يوسف بن خدة مراسم الافتتاح الرسمي التي أشرف عليها السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور كمال بداري، من جامعة محمد الصديق بن يحيى بولاية جيجل.

وقد شكلت هذه المناسبة محطة وطنية لاستعراض أبرز التوجهات التي ترسم ملامح الجامعة الجزائرية الجديدة، في ظل مسار يقوم على التجدد، والابتكار، والرقمنة، وصناعة المستقبل.

وفي كلمته بهذه المناسبة، ركز السيد الوزير على عدد من المحاور الأساسية، من أبرزها:

🔹 الطالب في صميم التحول الجامعي، من خلال توفير بيئة محفزة للكفاءات والمواهب، وتشجيع الطلبة على تطوير أفكارهم وتحويل مشاريعهم إلى مؤسسات ناشئة ومصغرة.

🔹 الرقمنة والذكاء الاصطناعي، باعتبارهما رافعتين لتطوير التكوين الجامعي والإدارة والخدمات، ومواصلة بناء جامعة رقمية متكاملة.

🔹 تعزيز انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي، وربط البحث العلمي بالتنمية، مع تثمين نتائجه وتشجيع التخصصات التي تستجيب لمتطلبات اقتصاد المستقبل.

🔹 الارتقاء بجودة الحياة الجامعية، من خلال تحسين الخدمات المقدمة للطلبة، لاسيما الإطعام والإيواء والأنشطة، باعتبارها جزءًا أساسيًا من جودة المسار الجامعي.

وعقب متابعة مراسم الافتتاح الرسمي، واصلت جامعة الجزائر 1 بن يوسف بن خدة برنامجها الخاص بهذه المناسبة، بحضور الأسرة الجامعية.

واستهل البرنامج بكلمة مدير الجامعة، البروفيسور عمار حياهم، رحّب من خلالها بانطلاق السنة الجامعية الجديدة، مؤكدًا أهمية هذه المحطة في مواصلة مسار الجامعة وتطوير أدائها ومواكبة التحولات التي يشهدها قطاع التعليم العالي.

كما ذكر مدير الجامعة في كلمته أن الانتقال من الثانوية إلى الجامعة لا يمثل مجرد انتقال إلى مؤسسة جديدة، وإنما هو بداية لمرحلة يصبح فيها الطالب أكثر استقلالية ومسؤولية عن مساره، مشيرًا إلى أن الجامعة لا تقتصر على تلقي المعرفة، بل هي فضاء لتعلّم البحث والتفكير والمناقشة، وتطوير القدرات وتحويل المعرفة إلى أفكار ومبادرات.

وأكد في هذا السياق أن الجامعة، سواء بالنسبة للطلبة في بداية مسارهم في الليسانس أو لمواصلي دراستهم في الماستر والدكتوراه، ليست مدرجًا وامتحانًا وشهادة فقط، وإنما هي فضاء للمعرفة، واكتشاف القدرات، وبناء المشاريع وصناعة المستقبل.

كما تضمن البرنامج عرض فيديو من وحي المناسبة، عكس أجواء الانطلاق وآفاق السنة الجامعية الجديدة.

وفي الجانب العلمي، تابع الحضور درسًا نموذجيًا حول الذكاء الاصطناعي والرقمنة، قدمته الأستاذة شعاوي من كلية الحقوق، سلط الضوء على التحولات التي تفرضها التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي على الجامعة ومجالات التكوين والمعرفة.

واختُتمت الفعاليات بـ تكريم الأساتذة الذين تمت ترقيتهم إلى رتبة أستاذ التعليم العالي، عرفانًا بمساراتهم العلمية والأكاديمية، وتقديرًا لإسهاماتهم في خدمة الجامعة والبحث العلمي وتكوين الطلبة.

سنة جامعية جديدة تنطلق… برؤية متجددة، وآفاق أوسع، وطموح متواصل نحو جامعة تواكب التحولات، وتدعم الابتكار، وتصنع المعرفة وتُسهم في صناعة المستقبل