الالمانية’jade’ زيارة وفد جامعة
في إطار برنامج زيارة وفد جامعة Jade الألمانية لجامعة الجزائر 1 بن يوسف بن خدة، وجمعت بين النشاط العلمي الأكاديمي والجولات الثقافية والتراثية، في تجربة عززت جسور التعاون والتبادل بين المؤسستين.
انطلقت الزيارة يوم الخميس 25 جوان بوصول الوفد إلى الجزائر، لتبدأ بذلك سلسلة من الأنشطة المتنوعة. وفي اليوم الموالي، الجمعة 26 جوان، نُظّمت جولة ثقافية ثرية شملت زيارة الآثار الرومانية ومتحف تيبازة، قبل الانتقال إلى شرشال لزيارة متحفها والضريح الملكي الموريتاني، وهي معالم تعكس عمق الحضارات المتعاقبة التي عرفتها الجزائر.
أما يوم السبت 27 جوان، فقد قدّم قسم الرياضيات جلسة أكاديمية عرض خلالها أساتذة القسم مداخلات علمية وأبحاثًا متنوعة، تلتها مناقشات معمقة حول آفاق التعاون في مجالات الرياضيات التطبيقية. وفي الفترة المسائية، قام الوفد بجولة إلى القصبة رفقة مرشد سياحي متخصص، للتعرّف على هذا الإرث العمراني العريق.
وفي يوم الأحد 28 جوان، قدّم قسم الإعلام الآلي جلسة علمية قدّم خلالها الدكتور رحماني مداخلة حول تعليم علوم الإعلام الآلي بين متطلبات سوق العمل والتكوين الأكاديمي، مؤكدًا أهمية المهارات العملية ، كما ناقش المشاركون سبل إدماج الذكاء الاصطناعي في البرامج التعليمية، إلى جانب طرح مشروع إنشاء مركز بيانات . وقد تخللت هذه الفعاليات زيارات إلى مقام الشهيد وحديقة التجارب في الفترة المسائية
وشكّل يوم الإثنين 29 جوان محطة علمية بارزة، استُهلّت بالتوقيع على اتفاقية تعاون بين جامعة الجزائر 1 بن يوسف بن خدة وجامعة Jade الألمانية للعلوم التطبيقية، على الساعة التاسعة صباحًا بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. وبعد ذلك قدّم قسم الهندسة المعمارية جلسة عمل افتتحها الأستاذ الدكتور زروالة محمد الصالح بعرض حول مقترحات أسس التعاون المعماري بين الجامعتين، أعقبه نقاش معمّق حول حماية التراث المعماري. وقدّمت الطالبة في الدكتوراه لينا خلف الله مداخلة حول منصات النقل التشاركي ودورها في التحول الحضري بالجزائر، فيما استعرض الطالب في الدكتوراه محمد أمين دغموم أعماله المتعلقة بالواجهات الحيوية الحركية والهندسة التجديدية، وقدّمت الدكتورة نعيمة حدادي عرضًا حول مواد البناء المستدامة. كما نوقش مشروع استحداث ماستر مهني يدمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التصميم المعماري بالشراكة مع جامعة Jade، قبل أن يُختتم اليوم بجولة ميدانية شملت المكتبة المركزية وحديقة النباتات والمخابر العلمية ومعرض الورشات. بعدالظهر توجّه أعضاء الوفد إلى زيارة جامع الجزائر، ثم كنيسة السيدة الإفريقية






