جامعة الجزائر...وهيكلاتها الإدارية عبر السنين

 

لقد عرفت جامعة الجزائر عدة تحولات منذ الاستقلال إن في الجانب العلمي أو في الجانب الهيكلي، ففي الجانب العلمي عرفت كل التطورات التي طرأت على المنظومة التربوية الجزائرية بصفة عامة تحسينا وتحديثا وتصليحا بهدف تقديم تعليم علمي عال جيد يخدم المصالح الوطنية ويكون الإطارات التي تحتاج إليها البلاد في كل المجالات نظرا لكونها الجامعة الوحيدة آنذاك.

 أما في الجانب الهيكلي، ونظرا للتوسع المستمر في المنظومة الجامعية الجزائرية فقد كانت تخضع من حين لآخر، وعند الضرورة، إلى إعادة تنظيم إداري تتلاءم مع المراحل التي مرت بها البلاد.

أول إعادة هيكلة  عرفته جامعة الجزائر حدث سنة 1967 عندما رقيت ملحقة وهران إلى جامعة، ثم تلاه تنظيم ثان بعد ترقية ملحقة قسنطينة إلى جامعة سنة 1968.

وثالث تنظيم كان يوم رقيت كلية العلوم إلى جامعة للعلوم والتكنولوجيا سنة 1978، أصبحت تعرف فيما بعد باسم جامعة هواري بومدين.

وكان رابع تنظيم نتيجة لإرساء الخارطة الجامعية الجديدة سنة 1984 حيث انفصلت مجموعة من المعاهد والمدارس العليا كالمدرسة العليا للتجارة ومعهد الفلاحة و المعهد العالي للعلوم الطبية   الخ...

وكان خامس تنظيم بعد ترقية معهد الترقية الاجتماعية للعمال إلى جامعة تسمى جامعة التكوين المتواصل وانفصال المعهد العالي لأصول الدين في سنة 1987.

وكان سادس  تنظيم يوم رقيت ملحقتا غرداية وتمنراست إلى مركزين جامعيين سنة 2007.

وجاء سابع وآخر  تقسيم في الشهر أكتوبر من عام 2009 عندما أعيدت هيكلة جامعة الجزائر التي أصبحت تضم كلية الحقوق وكلية الطب وكلية العلوم الإسلامية. وأنشئت بموجب هذا التقسيم الأخير جامعتان جديدتان هما جامعة بوزريعة التي تضم كلية الآداب و اللغات وكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، ومعهد الآثار، جامعة دالي إبراهيم التي تضم كلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير و كلية العلوم السياسية وعلوم الإعلام ومعهد التربية البدنية والرياضية.

وتجدر الملاحظة إلى أن كل الجامعات والمدارس والمعاهد التي انبثقت من جامعة الجزائر أصبحت في مدة وجيزة مؤسسات جامعية ذات صيت علمي متميز.والهدف المتوخى كل مرة من هذه الهيكلة هو التحكم أكثر في تسيير الشؤون الأكاديمية و العلمية والإدارية للطلبة ولمستخدمي الجامعة.

 

رئيس الجامعة

أ. د. طاهر حجار