REPUBLIQUE ALGERIENNE DEMOCRATIQUE ET POPULAIRE

Ministère de l'Enseignement Supérieur et de la Recherche Scientifique

 

UNIVERSITE D'ALGER (Benyoucef BENKHEDDA)

 

 

revue de presse

 

 

 

Le Journal

Le Titre de l'Article

El Moudjahid : 12 Mai 2009

M. Hadjar exclut le risque d'une année blanche pour les étudiants de la faculté de médecine

الأيام الجزائرية :  10 ماي  2009

استبعد أن تكون السنة الجامعية "بيضاء"، «حجار» يؤكد.

الأيام الجزائرية : 10 ماي 2009

كلية الإعلام والاتصال والعلوم السياسية ستكون جاهزة في شهر سبتمبر، «الطاهر حجار» يؤكد.

نظام «أل أم دي» أنجع سبيل لتحقيق تكوين يتماشى واحتياجات سوق العمل

الشعب : 12 ماي 2009

من مركز "الشعب" للدراسات الإستراتيجية : الذكري المئوية لتأسيس جامعة الجزائر

الأيام الجزائرية : 12 ماي 2009

رئيس جامعة الجزائر الطاهر حجار يصرح :  وزارة الصحة تودع مشروع مرسوم خاص بالعلاوات لدى الحكومة

الحوار : 12 ماي 2009

حجار يؤكد لـ ''الحوار": البدء قريبا في بث قناة المعرفة واستبعاد السنة البيضاء لطلبة الطب

L'Atribune : 12 Mai 2009

Tahar Hadjar écarte la menace d’une année blanche

EL MOUDJAHID 11 Mai 2009  

Au Forum d’Echaâb : Le recteur de l’Université d’Alger, M.Tahar Hadjar

M. Hadjar exclut le risque d'une année blanche pour les étudiants de la faculté de médecine

صوت الأحرار : 11 ماي 2008

حجار يستبعد السنة البيضاء في كليات الطب

 


 

·       El Moudjahid : 12 Mai 2009

 

 


·       الأيام الجزائرية :  10 ماي 2009

استبعد أن تكون السنة الجامعية "بيضاء"، «حجار» يؤكد.

امتحانات طلبة كلية الطب تجرى بين 15 و20 جويلية المقبل

Imageاستبعد أمس عميد جامعة الجزائر «الطاهر حجار» أن تكون السنة الجامعية لطلبة كلية الطب "سنة بيضاء"، وأوضح أن طلبة كلية الطب يزاولون حاليا دراستهم بطريقة عادية وطبيعية، أما فيما يخص امتحانات نهاية السنة لطلبة كلية الطب، أكد أنه سيتم تنظيمها في أواخر شهر جويلية لتدارك التأخر الذي سجل نتيجة الإضراب الذي شنه أساتذة الكلية.
أكد عميد جامعة الجزائر-في رده عن سؤال في لقاء نظمته صحيفة "الشعب" بمناسبة الذكرى المئوية لإنشاء جامعة الجزائر- أن وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات استجابت لمطلب أساتذة كلية الطب المضربين وقامت بتحضير مشروع مرسوم وزاري بهذا الخصوص ويوجد حاليا لدى الأمانة العامة للحكومة، وبخصوص امتحانات نهاية السنة لطلبة كلية الطب، فقد أكد «حجار» أنه سيتم تنظيمها في أواخر شهر جويلية لتدارك التأخر الذي سجل نتيجة الإضراب الذي شنه أساتذة الكلية حيث أشار إلى أنه اتفق مع مسؤولي الكلية بعدم إنهاء دراسة السنة الجامعية يوم 4 جويلية المقبل قصد تنظيم امتحانات السنة الجامعية ما بين 15 و20 جويلية المقبل.
وبهذا يكون عميد جامعة الجزائر قد طمأن الطلبة وأوليائهم بأنه سيتم تنظيم الامتحانات في أواخر شهر جويلية لتدارك التأخر الذي سجل نتيجة الإضراب الذي شنه أساتذة الكلية، وكان أساتذة كلية الطب قد دخلوا منذ شهر أفريل الماضي في إضراب تم أثناءه مواصلة تدريس الطلبة دون تنظيم امتحانات نهاية السنة الدراسية الجامعية لفائدتهم، ويطالب أساتذة كلية الطب بإعادة تثمين علاوة يتقاضونها، وأشار «حجار» إلى أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ليست معنية بمطلب إعادة تثمين العلاوة مما أدى بها إلى رفع دعوى قضائية ضد المضربين وفصلت العدالة لصالحها بإلغاء الإضراب قانونيا، ومن جهة أخرى أكد «حجار» أن وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات قد استجابت لمطلب الأساتذة وقامت بتحضير مشروع مرسوم وزاري بهذا الخصوص ويوجد حاليا لدى الأمانة العامة للحكومة.
وحسب بعض الطلبة، فإن الطلبة لا يمانعون في أن يضرب أساتذتهم ومساعدوهم من أجل تحقيق مطالبهم المهنية الاجتماعية مؤكدين تضامنهم معهم، لكن -مثلما قال بعضهم- فإنهم يرفضون رفضا قاطعا أن يضعهم الأساتذة المضربون في كل مرة موضع الرهينة وأن تظل امتحاناتهم ومقرراتهم الدراسية تحت رحمة علاقة الشد والجدب بينهم من جهة، وبين وزارتي الصحة والتعليم العالي والسلطات العمومية المعنية من جهة أخرى، وقد يخرجهم هذا الوضع عن صمتهم في حالة ما إذا طالت مدة الإضرابات عما هو معقول ومقبول منطقيا، كما أكدوا أنهم يرفضون رفضا قاطعا الإضرابات "الماراطونية" التي لا تنتهي وتتجدد بصورة دورية لأنها تضر بتحصيلهم العلمي، فهم -مثلما قال أحدهم- لهم مقررات دراسية محسوبة ولا يمكنهم الاستغناء عن بعضها أو جزء منها لأن دروسهم متسلسلة ومترابطة مع بعضها البعض، فما يدرسونه في هذا السداسي يحتاجون إليه في السداسيات القادمة، ويصعب عليهم فهم ما سيأتي من دروس فهما دقيقا إلا إذا تمكنوا من فهم دروس السداسي الجاري، وخصص لهم الوقت الكافي لفهمها مع مدرسيهم، والتطبيقات العملية على مستوى الهياكل الصحية الإستشفائية.
وليد.ح
 


·       الأيام الجزائرية : 10 ماي 2009

كلية الإعلام والاتصال والعلوم السياسية ستكون جاهزة في شهر سبتمبر، «الطاهر حجار» يؤكد.

نظام «أل أم دي» أنجع سبيل لتحقيق تكوين يتماشى واحتياجات سوق العمل .

اعتبر عميد جامعة الجزائر «الطاهر حجار» أمس أن النظام الجديد "ليسانس ماستر دكتوراه" الذي شرع في تطبيقه بالجامعة منذ 4 سنوات أنجع سبيل لتحقيق قفزة نوعية في التكوين الجامعي تماشيا مع احتياجات سوق العمل، وأوضح «حجار» في لقاء صحيفة "الشعب" أنه لا مجال للتخوف من نظام "أل أم دي" الذي تبنته جامعات الدول المتقدمة. وأشار «حجار» إلى أن هذا النظام يسمح بالتوقيع على اتفاقيات مع مؤسسات اقتصادية لتوظيف الطلبة المتخرجين والمتكونين وفق احتياجات هذه الأخيرة، وأضاف أن الهدف هو تكوين إطارات جامعية كفؤة تلبي احتياجات سوق العمل وتمكن المؤسسات من دخول مسار المنافسة في ظل اقتصاد السوق داخل وخارج الوطن، كما أشار إلى أن هذا النظام من شأنه تكوين شباب متشبع بالعلوم والتكنولوجيا وله مؤهلات لخوض عالم الشغل. ومن جهة أخرى تطرق «حجار» إلى كل الإجراءات التي اتخذت خلال هذه السنوات لتثمين التكوين الجامعي والبحث العلمي، مذكرا بأن عدد الطلبة بجامعة الجزائر يبلغ حاليا 125 ألف طالب في مختلف التخصصات من ضمن مليون و52 ألف طالب على المستوى الوطني، ويقدر مجموع عدد الأساتذة -حسبه- 3821 أستاذا دائما من بينهم 530 أستاذا و589 محاضرا و2544 مساعدا إلى جانب 158 معيدا، ومن بين الآفاق المستقبلية للجامعة ذكر «حجار» بإنشاء عدة مخابر للبحث من بينها 35 مخبرا للعلوم الإنسانية و10 مخابر طبية إلى جانب تكوين 116 فريق بحث وإنشاء مجلات علمية. وأشار «حجار» إلى تعميم الانترنيت بالجامعة عن طريق "الويفي" حيث شرع في تبني هذا الإجراء بكلية الترجمة، وبخصوص الهياكل الجديدة التي ستستقبلها جامعة الجزائر خلال هذه السنة أفاد العميد أن كلية الإعلام والاتصال والعلوم السياسية ستكون جاهزة في شهر سبتمبر المقبل مبرزا أنها تتسع إلى 10 آلاف مقعد بيداغوجي وهي مجهزة بأحدث الوسائل من إذاعة وتلفزة رقمية ومطبعة، وأضاف أنه يتم حاليا إنجاز كليتا الطب والحقوق بابن عكنون إلى جانب إنشاء مخابر بحث جديدة ومكتبات.
و.ح


·        L'Expression : 07 Janvier 2008

PRIVATISATION DE L’UNIVERSITÉ
Le «oui» de Tahar Hadjar

Fouad IRNATENE  - Lundi 07 Janvier 2008 - Page : 6

Si cette idée se concrétise, l’université publique sera soumise à un cahier des charges identique à celui de l’université privée.
Longtemps confondue avec l’ouverture au secteur privé, la privatisation de l’université algérienne occupe toujours le devant de l’actualité. C’est autour de ce sujet-phare que s’est exprimé, hier, Tahar Hadjar, recteur de l’université d’Alger, lors de son passage sur les ondes de la chaîne El Bahdja de la Radio nationale.
Défendant bec et ongles le bon déroulement des études à l’université publique, le recteur de l’université d’Alger a, néanmoins, soutenu l’idée de la privatisation de l’université.
«Je ne suis pas contre la privatisation de l’université», a affirmé le premier responsable de l’université algéroise.
Pour M.Hadjar, la privatisation des oeuvres sociales, à titre d’exemple, ne pourra être que bénéfique. «Une fois privatisées, ces oeuvres seront plus fluides», a-t-il expliqué. Dur comme fer, il croit à cette privatisation pourtant décriée et rejetée en bloc par les députés ayant affiché leurs «craintes quant à l’avenir de l’université.»
Attentif, M.Hadjar a précisé, cependant, que cette privatisation sera peu suivie par la communauté universitaire.
Etayant ses dires, il n’a pas manqué de prévenir qu’un contrôle strict et minutieux se fera tous les quatre ans.
Et si cette privatisation venait à se concrétiser, l’université sera soumise à un cahier des charges identique à celui de l’université publique.
En termes de chiffres, l’invité de la Radio a tenu à préciser que l’université d’Alger, à elle seule, compte 115.452 étudiants encadrés par 5600 enseignants.
«Le taux d’encadrement, un enseignant pour 23 étudiants, est acceptable dans l’absolu», explique M.Hadjar. L’université forme annuellement 7000 étudiants en Master et quelque 4000 autres en DES. Certaines filières ont connu un engouement de la part des étudiants. Les salles sont archicombles. Reconnaissant cette «défaillance», l’invité du forum a laissé entendre qu’«actuellement, nous subissons les conséquences de ce rush sur l’université d’Alge.». Autre bémol concernant la situation des bibliothèques.
Face à cette surcharge et au vol de certains livres précieux, constaté récemment, M.Hadjar a estimé que le livre électronique «est l’unique solution», pour mettre fin à cette situation préoccupante. Interrogé sur le système LMD à l’origine des protestations et des grèves observées au niveau national, il précise ne pas être de cet avis.
«On ne peut parler d’un éventuel échec de ce système d’enseignement qu’après plusieurs années d’application», a-t-il soutenu. Ce système, poursuit-il, est axé sur une philosophie éducative solide. Nos universités sont-elles dotées des meilleurs moyens assurant la réussite du LMD?
A cette question, M.Hadjar a précisé que l’Etat a attribué des enveloppes financières considérables à toutes les universités ayant appliqué ce système anglo-saxon.
Les collectivités locales, l’enseignement supérieur ainsi que les secteurs public et privé sont appelés à conjuguer leurs efforts dans ce sens.
A cet effet, l’université de Béjaïa a été citée comme un exemple à suivre. Qu’en est-il de ces nouveaux diplômes (version LMD) non reconnus dans les universités d’outre-mer?
M.Hadjar a opposé un niet catégorique. Concis, il n’a pas été par trent-six chemins pour dire: «Ces diplômes sont mondialement reconnus.»


·       الأيام الجزائرية : 12 ماي 2009

رئيس جامعة الجزائر الطاهر حجار يصرح:

وزارة الصحة تودع مشروع مرسوم خاص بالعلاوات لدى الحكومة

 إضراب الأساتذة الاستشفائيين في طريق الحل واستبعاد هاجس السنة البيضاء 

كشف أمس الطاهر حجار، رئيس جامعة الجزائر، عن مشروع مرسوم أعدته وزارة الصحة يتعلق بالعلاوات الخاصة بالأساتذة الاستشفائيين أودعته لدى الأمانة العامة للحكومة، التي ستقوم من جهتها، بمراسلة كافة القطاعات التي لها دور لتقديم المقترحات المتعلقة بالعلاوات، مضيفا أن تصنيف الجامعات على المستوى الدولي تصنيف سياسي بالدرجة الأولى ومنبثق عما تنشره المواقع الإلكترونية الخاصة بالجامعات• وقال رئيس الجامعة، خلال المحاضرة التي نشطها بمركز الدراسات الاستراتيجية الخاص بيومية ''الشعب'' بمناسبة مرور مائة سنة عن إنشاء الجامعة الجزائرية، تحت شعار ''جامعة الجزائر واقع وآفاق''، أن تطبيق مشروع مرسوم وزارة الصحة الذي أعدته بخصوص العلاوات يتطلب إتباعه بمجموعة من الإجراءات الضرورية لتطبيقه، مستبعدا تماما فكرة حدوث سنة بيضاء بسبب سلسلة الإضرابات التي دخل فيها الأطباء الاستشفائيون الذين طالبوا بضرورة رفع العلاوات الخاصة بهم، حتى وإن تطلب الأمر ـ كما قال ـ تمديد فترة الامتحانات وإجرائها بشكل استثنائي بعد الرابع من شهر جويلية المقبل، مؤكدا أن وزارة الصحة قد وافقت على إعادة النظر في مسألة العلاوات رغم أن العدالة أقرت بعدم شرعيته الاضراب• ولدى إجابته عن إحدى الأسئلة المتعلقة بترتيب الجامعة الجزائرية على المستوى الدولي، قال المتحدث إن ترتيب الجامعات الذي تقوم به بعض المؤسسات الأمريكية، الصينية والإفريقية، هو ترتيب سياسي بالدرجة الأولى، ويخضع لما تنشره المواقع الإلكترونية الخاصة بالجامعات لا غير• من جهة أخرى وبلغة الأرقام كشف المسؤول الأول عن جامعة الجزائر أن عدد المساعدين على مستوى العاصمة فقط بلغ 2544 أستاذ مساعد، مقابل تسجيل تقلص كبير في عدد المعيدين، حيث أن نسبة التأطير الدائم (استنادا إلى الإحصائيات التي قدمها) تفيد بوجود مؤطر واحد لكل 29 طالبا، كما أن عدد المتخرجين في مدة 20 سنة خلت بالعاصمة بلغ 399 251 طالب تحصلوا على شهادة ليسانس فقط• ويتوقع تخرج 777 18 طالب حاصلين على نفس الشهادة خلال العام الجاري، في حين يبلغ عدد المتخرجين على المستوى الوطني مليون و52 ألف طالب، كما بلغ عدد المتخرجين منذ الاستقلال 220 ألف طالب جامعي• وكشف نفس المسؤول أنه تم إحصاء وجود 509 دكتور، وأن 4436 شخص تحصلوا على شهادة ماجستير• وأفاد بوجود 45 مخبر بحث علمي، اعتبرها وحدة مستقلة، حيث تضم المخابر 800 باحث دائم، مقابل 116 فرقة بحث علمي في مختلف التخصصات•

 نوال· ب


·       الحوار : 12 ماي 2009

حجار يؤكد لـ ''الحوار": البدء قريبا في بث قناة المعرفة واستبعاد السنة البيضاء لطلبة الطب

Imageكشف رئيس جامعة الجزائر البروفيسور طاهر حجار رد على سؤال لـ ''الحوار'' أن جامعة الجزائر قد وضعت في أجندتها إنشاء قنوات رقمية تلفزيونية، وأعلن في هذا الجانب مواصلة السعي من اجل إطلاق قناة المعرفة التي سترعاها جامعة التكوين المتواصل. على صعيد أخر أكد حجار أن امتحانات كلية العلوم الطبية ستجرى هذه السنة، مستبعدا السنة البيضاء بعد أن أبدت وزارة الصحة موافقة على حل قضية المنح، التي تسببت في إضراب الأساتذة.

من جانب أخر كشف أيضا على منظومة معلوماتية جيدة ستكون في فائدة الطلبة ستمكنهم من الدخول إلى ملفهم الخاص والاطلاع على كل التفاصيل المتعلق بمسارهم الشخصي الخاص بالدراسة والبحث . وكان رئيس جامعة الجزائر الطاهر حجار، قد نشط أمس محاضرة مطولة بمركز الشعب للدراسات الإستراتيجية احتفاء بمرور مئة سنة على إنشاء جامعة يوسف بن خدة في الـ 11 من شهر ماي ,1909 وكانت '' الحوار'' قد سألته حول إمكانية فتح قناة خاصة بالجامعة الأكبر على المستوى الوطني، كما هو حادث على مستوى الجامعات العالمية الكبرى، حيث رد المتحدث بالإيجاب، وأفاد انه سيكون من بين الفريق الذي سيفصل في مجموع الصفقات الخاصة بدراسة مشروع إطلاق قناة المعرفة الذي رصد لها -حسبه أموال كبيرة - وقال إن نجاح هذه الأخيرة سيفتح لنا الأبواب لفتح قنوات أخرى، كما استشهد في هذا الإطار بنجاح تشغيل المحطة الإذاعية التي تمتلكها الجامعة أثناء زلزال .2003 من جانب آخر،  أكد رئيس جامعة الجزائر أن قضية الإضراب الخاص بأساتذة العلوم الطبية سيحل قريبا، بعد موافقة وزارة الصحة على زيادة المنح الخاصة بهؤلاء، مفيدا أن احتجاجاتهم لم تكن مبنية على أساس صحيح عندما توجهوا إلى وزارة التعليم العالي التي ربحت-حسبه القضية في العدالة- نظرا لأنه لم يكن قانونيا، ولذلك يضيف حجار انه ليس ثمة مكان أو احتمال لسنة بيضاء، و ذكر  حجار في هذا الشأن بأنه قد اتفق مع مسؤولي الكلية بعدم  إنهاء   السنة الجامعية يوم 4 جويلية المقبل قصد تنظيم امتحانات السنة الجامعية ما بين 15 و20 جويلية المقبل. وقبل هذا، دافع رئيس جامعة الجزائر مطولا على فوائد نظام ''أل. أم. دي'' ولذي أكد بشأنه أن كل دول أمريكا الشمالية وكافة دول أوروبا وبريطانيا ودول جنوب شرق أسيا واستراليا والعديد من الدول العربية والإفريقية قد قامت بتطبيقه، متسائلا '' أن كان هؤلاء أغبياء في تطبيق ذلك؟''، وأوضح الطاهر حجار في هذا الإطار  أن الجزائر ستواصل الاحتفاظ بالنظام القيم حتى استبداله كلية بالنظام الجديد بصفة نهائية. وفي هذه الأثناء، سئل رئيس جامعة الجزائر حول تقيمه لشهادة الدراسات المعمقة والمتخصصة '' المصطلح عليها باسم البي جي اس'' حيث اعتبرها سنة جيدة، لكنه اعترف بوقوع بعض الانحراف فيها، مشيرا إلى أنها يجب أن تكون حسب الطلب وللمؤسسات الإدارية. وكان البروفيسور طاهر حجار قد استهل محاضرته بإبراز منجزات جامعة الجزائر، التي تعد حسبه من ابرز الجامعات ليس في إفريقيا والعالم العربي لكن في كل دول العالم، مشيرا أنها أنجبت من حازوا على جوائز نوبل كألبير كامو، واسيا جبار، وفرحات عباس ودرس بها الرئيس بورقيبة، وحتى '' لوبان''، وبعد أن طاف على إرهاصاتها منذ البداية سنة ,1909 ومصادقة البرلمان الفرنسي على إنشائها في 05/70/9091، ثم المراحل التي جابتها بعد الاستقلال حيث تكلفت بالتعريب وجزأرة الإطارات الجزائرية وتبنيها للديمقراطية التعليم وغيرها من الاستراتيجيات حتى وصولها اليوم إلى احتضان 07 كليات ومعهدين. وبلغة الأرقام دائما كشف حجار انه وبعدما لم يكن لدى الجزائر سوى مهندسين اثنين عشية استقلال البلاد، قال أن عدد من يحوزون على شهادة الأستاذية منذ الاستقلال هو ,530 في مقابل 589 محاضر و2544 مساعد و158 معيد أي بمجموع 3821 إطار وهو ما يمثل 1/92 طالبا، كما كشف أن عدد الحاصلين على شهادة الدكتوراه يقدرون بـ 509 و4436 حاصل على الماجستير على مستوى جامعة الجزائر، وعلاوة على هذا فقد ابرز دور التعليم عن بعد واستخدام الويفي والانترنت والعناوين الالكترونية والتسجيل عبر الواب فيما يخص البطاقة المغناطيسية، كما ابرز قدرة الكتبة الرقمية الجيدة التي تحوز على مليون و200 ألف عنوان وهو ما اعتبره المتحدث طفرة نوعية للجزائر وطلبتها. وأخير، وعندما سئل حول رأيه في تسييس الجامعة الجزائرية، قال الرجل الأول في جامعة الجزائر انه ليس ضد هذا الأمر، لكنه شدد على انه ضد تحزبها


·        L'Atribune : 12 Mai 2009

Tahar Hadjar écarte la menace d’une année blanche

Les examens de fin d’année auront lieu entre le 15 et 20 juillet prochain

Par Abderrahmane Semmar

La grève, un mot qui ne cesse de revenir comme un leitmotiv depuis la rentrée universitaire de cette année. Hier encore, les professeurs, docents et maîtres assistants en sciences médicales ont replongé le monde hospitalier et universitaire dans le débrayage contestataire.
Comme ils l’avaient promis lors de leur dernière assemblée générale, tenue le 27 avril dernier, les hospitalo-universitaires ont reconduit une grève des activités de santé cyclique de trois jours par semaine et ce depuis la journée d’hier. A cet effet, force est de constater que cet arrêt de travail a paralysé toutes les activités de soins et de prévention, les consultations ainsi que les examens d’exploration biologique et d’imagerie. Seules les urgences ont continué à assurer leurs services normalement. Mais le bât blesse quand ce mouvement de grève met carrément en péril l’enseignement en sciences médicales puisqu’il a été décidé de poursuivre le boycott illimité de tous les examens et concours. Ainsi, les examens de graduation et de post-graduation, les DEMS, les concours de résidanat de professorat, de docentat de maîtrise d’assistanat et même les jurys de thèse, tous ces rendez-vous incontournables pour les étudiants en médecine sont sérieusement compromis. Toutefois, se voulant être un boycott et non une grève, les hospitalo-universitaires ont assuré normalement les cours, les conférences ainsi que les travaux pratiques et dirigés.  Cette situation, inquiétante à plus d’un titre, ne rassure guère les étudiants en sciences médicales. Ces derniers n’ont pas hésité, rassemblés sous le slogan «SOS, étudiants en détresse», à exprimer leur inquiétude face au boycott annoncé depuis le mois de janvier dernier des examens par les enseignants en sciences médicales. «Même si la grève cyclique des trois jours des enseignants ne concerne pas l’arrêt de cours, les grévistes comptent boycotter les examens. On se demande alors comment la fin d’année s’annonce pour nous ? Nous sommes otages d’une situation qui nous ne concerne même pas. C’est vraiment injuste», témoignent de nombreux étudiants interrogés à ce sujet. De son côté, le Professeur Djidjeli, porte-parole des universitaires, renvoie la balle dans le camp des pouvoirs publics en les accusant de vouloir envenimer la situation. Dans ce sens, ses déclarations à la presse ne laissent filtrer aucun fléchissement. «Il est inadmissible que deux ministères signent le procès-verbal sur la prise en charge d’une revendication précise et que cinq mois plus tard, rien n’est fait. Nos deux syndicats se sont également engagés à arracher cette rétribution qui est un droit. Si les deux ministères continuent à dire que la satisfaction de cette revendication n’est plus de leurs prérogatives, ils n’ont qu’à le faire d’une manière explicite et à ce moment-là, nous interpellerons le Premier ministre pour s’exprimer publiquement sur la situation. Et que les deux ministères cessent de répéter que nos revendications sont légitimes. Nous affirmons à ce stade de la lutte que le risque de l’année blanche viendra de l’incapacité des pouvoirs publics à gérer ce conflit. La balle est dans leur camp», affirme-t-il dans les colonnes de notre confrère le Soir d’Algérie. Alors se dirige-t-on vers une année blanche ? Pour le recteur de l’université d’Alger, Tahar Hadjar, il n’en est pas question. Hier, lors d’une rencontre organisée par le quotidien Echaab à l’occasion du centenaire de la fondation de l’université d’Alger, il a catégoriquement exclu le risque d’une année blanche pour les étudiants de la faculté de médecine. «Il n’y a pas lieu de craindre une année blanche», rassure-t-il, tout en soulignant que «des examens seront organisés à la fin juillet pour rattraper le retard dû à la grève observée par les enseignants de cette faculté».  A ce propos, Tahar Hadjar a précisé avoir convenu avec les responsables de la faculté de prolonger l’année universitaire afin de pouvoir organiser les examens de fin d’année entre le 15 et 20 juillet prochain.
 Enfin, sur un autre chapitre, le recteur de l’université d’Alger a également indiqué que le ministère de l’Enseignement supérieur et de la Recherche scientifique n’était pas concerné par la revendication de revalorisation de la prime revendiquée haut et fort par les hospitalo-universitaires. «Le ministère a introduit une requête judiciaire contre les grévistes et a eu gain de cause», a-t-il rappelé en dernier lieu.   


·        EL MOUDJAHID : 11 Mai 2009  

Au Forum d’Echaâb : Le recteur de l’Université d’Alger, M.Tahar Hadjar

M. Hadjar exclut le risque d'une année blanche pour les étudiants de la faculté de médecine

Le recteur de l'université d'Alger, M. Tahar Hadjar a exclu, hier, le risque d'une année blanche pour les étudiants de la faculté de médecine.         
Intervenant lors d'une rencontre organisée par le quotidien Echaâb à l'occasion du centenaire de la fondation de l'université d'Alger,           M. Hadjar  a précisé que les étudiants de la faculté de médecine poursuivent leurs études "normalement et il n'y a pas lieu de craindre une année blanche".      
M. Hadjar a également rassuré les étudiants et leurs parents soulignant que "des examens seront organisés à la fin juillet pour rattraper le retard  dû à la grève observée par les enseignants de cette faculté".       
Les enseignants de la faculté de médecine avaient entamé depuis le mois d'avril dernier une grève pour revendiquer le revalorisation d'une prime. A ce propos, M. Hadjar a rappelé avoir convenu avec les responsables de  la faculté de prolonger l'année universitaire afin de pouvoir organiser  les examens de fin d'année entre le 15 et 20 juillet prochain.  Il a également indiqué que le ministère de l'Enseignement supérieur  et de la Recherche scientifique n'était pas concerné par la revendication de  revalorisation de la prime. Le ministère a introduit une requête judiciaire  contre les grévistes et a eu gain de cause, a-t-il rappelé.       
M. Hadjar a affirmé par ailleurs que le ministère de la santé, de la population  et de la reforme hospitalière a satisfait la revendication des enseignants  en élaborant un projet de décret ministériel qui se trouve actuellement  au niveau du secrétariat général du gouvernement.

Le système LMD, un bond qualitatif dans la formation universitaire

M. Tahar Hadjar a affirmé  par ailleurs que le Système "Licence-Master-Doctorat" (LMD) en vigueur depuis quatre ans à l'Université d'Alger constituait le meilleur  moyen à même de réaliser un bond qualitatif dans une formation universitaire qui puisse répondre aux besoins du marché de l'emploi.          
M. Hadjar  a tenu à préciser que le système LMD ne devrait pas susciter de craintes car  ayant fait ses preuves au sein des universités des pays développés.         
Ce système permet la signature de conventions avec des institutions  économiques à l'effet du recrutement des nouveaux diplômés selon les besoins  de chaque établissement, a rappelé M. Hadjar ajoutant qu'il s'agit de "former  des cadres universitaires qualifiés" afin de répondre aux besoins du marché  de l'emploi et de permettre aux institutions d'amorcer la concurrence dans un  contexte d'économie de marché.        
 La première promotion d'étudiants formés au titre du système  LMD est sortie l'année dernière dans l'attente de la sortie cette année de la  première promotion Master.         
Par ailleurs, M. Hadjar a rappelé toutes les mesures prises durant ces  dernières années pour la revalorisation de la formation universitaire et de  la recherche scientifique soulignant que l'Université  d'Alger comptait 125.000 étudiants dans les différentes spécialités parmi  les 52.000 enregistrés au niveau national.  Parmi les 3821 enseignants universitaires permanents, l'Université compte  530 enseignants universitaires, 589 maîtres de conférences, 2544 maîtres-assistants  et 158 assistants, a-t-il ajouté.         
L'Université d'Alger sera dotée de plusieurs laboratoires dont 35 pour  les sciences humaines et 10 laboratoires médicaux outre la formation de 116  équipes de recherche et la création de revues scientifiques, a souligné le recteur  de l'Université d'Alger.         
M. Hadjar a également rappelé la généralisation de l'utilisation d'Internet  via le "WIFI", une technique déjà en vigueur à la faculté d'interprétariat.         
Concernant les nouvelles structures devant être réceptionnées par l'Université  d'Alger l'année en cours, M. Hadjar a cité la faculté de l'information, de la  communication et des sciences politiques qui sera fin prête en septembre avec  une capacité de 10.000 sièges pédagogiques et des équipements ultra-sophostiqués  dont la radio, une télévision numérique et une imprimerie.         
Deux facultés de médecine et de droit sont en cours de réalisation à  Ben Aknoun, a-t-il précisé rappelant également la réalisation de nouveaux laboratoires  de recherches et de bibliothèques.

A noter que M. Hadjar intervenait à l’occasion d’une rencontre organisée dans le cadre du centenaire de l’Université d’Alger.


·       صوت الأحرار : 05 أوت 2008

حجار: "طعون الطلبة الجدد ستدرس بعناية"

انتهت أمس المهلة الممنوحة أمام التسجيلات الجامعية وإيداع الطعون بالنسبة للطلبة الجدد الحاملين لبكالوريا 2008 وفق ما حددته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مرسوم خاص، في حين تستمر التسجيلات النهائية التي كانت بدأت يوم 30 جويلية الماضي إلى غاية 8 أوت الجاري في ظروف طبيعية. ع.ط

أكد عميد جامعة الجزائر الدكتور الطاهر حجار أن جامعة الجزائر قد وجه لها هذه السنة 26 ألف و200 طالب في مختلف التخصصات يقومون حاليا بإيداع ملفات تسجيلهم على مستوى جامعة بوزريعة وجامعة بني مسوس بالنسبة لطلبة نظام "أل أم دي" إضافة إلى مختلف المعاهد والمدارس العليا والمتخصصة، وبالمناسبة أكد الدكتور حجار أن الأمور تجري بصفة حسنة وأن الطلبة الجدد يجدون كل الدعم والمساعدة من قبل الأشخاص المعنيين بعملية التسجيل الجامعي والمقدر عددهم بـ 350 شخص من أساتذة ومختصين في البيداغوجيا ومهندسين في الإعلام الآلي. وأضاف نفس المسؤول أن كل الإمكانيات المادية قد سخرت لهؤلاء الطلبة داخل الحرم الجامعي حتى أنه صار بإمكانهم القيام بمختلف العمليات الإدارية مثل التصديق على الوثائق الرسمية إضافة إلى التقاط صور الهوية بعين المكان وذلك ربحا للوقت وتخفيفا عنهم، وقال حجار أيضا إن خمسة معطيات تتحكم في إجراءات التسجيل الجامعي التي ينظمها المنشور الوزاري رقم واحد المتعلق بالتسجيلات الجامعية ويتعلق الأمر برغبة الطالب والمعدل المتحصل عليه وشعبة البكالوريا الممتحن فيها والتقسيم الجغرافي وأخيرا طاقة استيعاب المؤسسة الجامعية. وفي نفس الموضوع أكد الدكتور الطاهر حجار أن مركز التسجيلات بجامعة بوزريعة يستقبل يوميا ما بين 4 و5 آلاف ملف وأن عملية التسجيل لا تأخذ أكثر من 15 دقيقة وهو ما يعكس الفعالية والمهنية التي تعالج بها ملفات الطلبة الجدد عن طريق استعمال التكنولوجيات الجديدة للإعلام الآلي والاتصال. ويجدر التذكير في هذا الصدد أنه قد أمكن للطلبة الجدد الإطلاع عبر الخط على توجيههم ابتداء من 30 جويلية الماضي علما بأن التسجيلات الأولية لحملة البكالوريا الجدد قد تمت في أحسن الظروف وأن الناجحين الجدد في شهادة البكالوريا قاموا بملء بطاقات رغباتهم عبر الخط دون أي إشكال يذكر، أما بالنسبة لعملية الطعون التي تعالج على مستوى المعهد الوطني للإعلام الآلي بوادي السمار فإن آجالها انتهت أمس، وحسبما تم تأكيده فإن الطالب مدعو إلى تقديم طعنه عبر الخط فقط. وفي هذا السياق أوضح عميد الجامعة أن الكثير من الطلبة الجدد لا يفرقون بين الطعن وإعادة التوجيه والتحويل مما يخلق لديهم شكا في مصداقية الجامعة من جهة والشعور بالظلم والتهميش من جهة أخرى، وقد طمأن حجار في هذا السياق الطلبة وأولياءهم أن الطعون المقدمة ستدرس بعناية وإنصاف، مذكرا في ذات الوقت بأن هذه الطعون تكون في حالات رغبة مستحقة للطالب توجد ضمن رغباته العشر ولم ينلها أو عدم توجيهه للشعبة التي اختارها رغم حصوله على التوجيه الصفري أو لم يوجه في أي رغبة من الرغبات العشر. وكشف عميد جامعة الجزائر من جهة أخرى أن قضية التحويل ستدرس في الفترة ما بين 2 و30 سبتمبر سواء داخل المؤسسة نفسها أو بين مؤسستين جامعيتين بنفس المنطقة أو التحويل من منطقة إلى أخرى.

 


·        صوت الأحرار : 11 ماي 2008

حجار يستبعد السنة البيضاء في كليات الطب

استبعد الدكتور الطاهر حجار، عميد جامعة الجزائر، بشكل قطعي شبح "السنة البيضاء" لطلبة كلية الطب الذين طمأنهم وأولياءهم بأن الامتحانات ستجرى في الفترة الممتدة بين 15 إلى 20 من شهر جويلية المقبل بعد قرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تمديد السنة الجامعية لهؤلاء استثنائيا.

ع.م

التطمينات والضمانات التي قدّمها الطاهر حجار جاءت خلال رده على سؤال في ندوة نظمت أمس بمقر جريدة "الشعب بخصوص ما يجري في كليات الطب ومقاطعة الأساتذة الاستشفائيين للامتحانات، حيث أكد في مضمونه أن طلبة كلية الطب يزاولون حاليا دراستهم بطريقة "عادية وطبيعية ولا داعي للتخوف من حدوث سنة بيضاء"، وطمأن عميد جامعة الجزائر الطلبة وأوليائهم مؤكدا أنه سيتم "تنظيم امتحانات في أواخر شهر جويلية لتدارك التأخر الذي سجل نتيجة الإضراب الذي شنه أساتذة الكلية".

وفي هذا السياق ذكر الدكتور الطاهر حجار بأنه قد اتفق مع مسؤولي كلية الطب بعدم إنهاء دراسة السنة الجامعية يوم 4 جويلية المقبل قصد تنظيم امتحانات السنة الجامعية ما بين 15 و20 جويلية المقبل، مشيرا الى أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ليست معنية بمطلب إعادة تثمين العلاوة مما أدى بها الى رفع دعوى قضائية ضد المضربين وفصلت العدالة لصالحها بإلغاء الإضراب قانونيا، كما أكد أيضا أن وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات قد استجابت لمطلب الأساتذة وقامت بتحضير مشروع مرسوم وزاري بهذا الخصوص ويوجد حاليا لدى الأمانة العامة للحكومة.

ومعلوم في هذا الشأن بأن أساتذة كلية الطب كانوا قد دخلوا منذ شهر أفريل الماضي في إضراب تم أثناءه مواصلة تدريس الطلبة دون تنظيم امتحانات نهاية السنة الدراسية الجامعية لفائدتهم، ويطالب أساتذة كلية الطب بإعادة تثمين علاوة يتقاضونها والشروع فورا في تطبيقها رافضين التراجع عن خيار الإضراب.

ومن جهة أخرى اعتبر الدكتور حجار الذي كان يتحدث خلال حلوله ضيفا على يومية "الشعب" بمناسبة الذكرى المئوية لإنشاء جامعة الجزائر، أن النظام الجديد "أل.أم.دي" الذي شرع في تطبيقه بالجامعة منذ أربع سنوات أنجع سبيل لتحقيق قفزة نوعية في التكوين الجامعي تماشيا مع احتياجات سوق العمل، موضحا أنه لا مجال للتخوف من نظام "ليسانس-ماستر-دكتوراه" الذي تبنته جامعات الدول المتقدمة، حيث أشار الى أن هذا النظام يسمح بالتوقيع على اتفاقيات مع مؤسسات اقتصادية لتوظيف الطلبة المتخرجين والمتكونين وفق احتياجات هذه الأخيرة.

وأضاف عميد جامعة الجزائر أن الهدف هو "تكوين إطارات جامعية ذات كفاءة" تلبي احتياجات سوق العمل وتمكن المؤسسات من دخول مسار المنافسة في ظل اقتصاد السوق داخل وخارج الوطن، لافتا إلى أن هذا النظام من شأنه تكوين شباب "متشبع بالعلوم والتكنولوجيا وله مؤهلات لخوض عالم الشغل".

وتحدث الدكتور الطاهر حجار بالمناسبة عن الإجراءات التي اتخذت خلال هذه السنوات لتثمين التكوين الجامعي والبحث العلمي، مذكرا بأن عدد الطلبة بجامعة الجزائر يبلغ حاليا 125 ألف طالب في مختلف التخصصات من ضمن مليون و52 ألف طالب على المستوى الوطني، كما يقدر مجموع عدد الأساتذة حسبه بـ 3821 أستاذ دائم من بينهم 530 أستاذ و589 أستاذ محاضر و2544 أستاذ مساعد إلى جانب 158 معيد.

ومن بين الآفاق المستقبلية للجامعة ذكر حجار بإنشاء عدة مخابر للبحث من بينها 35 مخبر للعلوم الإنسانية و10 مخابر طبية الى جانب تكوين 116 فريق بحث وإنشاء مجلات علمية، أما بخصوص الهياكل الجديدة التي ستستقبلها جامعة الجزائر خلال هذه السنة فقد أفاد المتحدث أن كلية الإعلام والاتصال والعلوم السياسية ستكون جاهزة في شهر سبتمبر المقبل، مبرزا أنها تتسع الى 10 آلاف مقعد بيداغوجي وهي مجهزة بأحدث الوسائل من إذاعة وتلفزة رقمية ومطبعة.