Print this page

"القانون المدني بعد 40 سنة" محلّ نقاش

بمدرج عمارة رشيد (جامعة الجزائر 1)

احتضنت جامعة الجزائر1 اليوم أشغال الملتقى الدّولي حول “القانون المدني بعد 40 سنة” والذي سيدوم يومين كاملين 24 و25 أكتوبر الجاري، يشارك فيه أكثر من 26 أستاذا وخبيرا في القانون قدموا من مختلف الجامعات الجزائرية (الجزائر وقسنطينة، بشار، البويرة، ورقلة) والعربية (لبنان، تونس، موريتانيا) والغربية (فرنسا واسطنبول).

وتطرّق المتدّخلون خلال اليوم الأول من هذا الملتقى إلى محورين أساسيين، الأوّل يتعلّق بتقديم نظرة عامة حول القانون المدني الجزائري، مآلاته، ومستقبله في القانون الجزائري، وأما المحور الثاني فيتعلّق بدراسة وقراءة القوانين المدنية للبلاد العربية، وكذا إصلاح القانون المدني الفرنسي. حيث قدّم الأستاذ "علي ين شنب" مداخلة حلّل فيها بالتفصيل صورة القانون المدني من خلال القانون الدّستوري، كما عالج زميلة الأستاذ "مصطفى سعيدي" موضوع القانون المدني بين الذّاتية والموضوعية. بينما تساءلت الأستاذة "نجاة ساسي" حول الحقوق كمضمون تقليدي ولكن بمقاربة جديدة، لتضّح في الأخير أنّ الحقوق المدنية مضمونة في صلب القانون المدني في نسق متعلّق بالأموال وآخر بالأشخاص وثالث بهما ولكن بمفاهيم متنوعة وكثيرة.

وإلى جانب هذين المحورين سيعكف الأساتذة المشاركون غدا على تحليل ومناقشة بعض أحكام الاجتهاد القضائي الصّادرة في إطار القانون المدني، حيث ستكون فرصة للإطلاع على آخر الاجتهادات القانونية في ظلّ تطوّرات الحياة المدنية للإنسان ومدى مواكبة التّرسانة التّشريعية لها.

رزيقة


برنامج الجلسات